الثلاثاء، 28 يونيو 2011

كلـــــمــــات







يُسمعني.. حـينَ يراقصُني

كلماتٍ ليست كالكلمات


يأخذني من تحـتِ ذراعي

يزرعني في إحدى الغيمات


والمطـرُ الأسـودُ في عيني

يتساقـطُ زخاتٍ.. زخات


يحملـني معـهُ.. يحملـني

لمسـاءٍ ورديِ الشُـرفـات


وأنا.. كالطفلـةِ في يـدهِ

كالريشةِ تحملها النسمـات


يحمـلُ لي سبعـةَ أقمـارٍ

بيديـهِ وحُزمـةَ أغنيـات


يهديني شمسـاً.. يهـديني

صيفاً.. وقطيـعَ سنونوَّات


يخـبرني.. أني تحفتـهُ


وأساوي آلافَ النجمات


و بأنـي كنـزٌ... وبأني

أجملُ ما شاهدَ من لوحات


يروي أشيـاءَ تدوخـني

تنسيني المرقصَ والخطوات


كلماتٍ تقلـبُ تاريخي

تجعلني امرأةً في لحظـات


يبني لي قصـراً من وهـمٍ

لا أسكنُ فيهِ سوى لحظات


وأعودُ.. أعودُ لطـاولـتي

لا شيءَ معي.. إلا كلمات



الاثنين، 27 يونيو 2011

فـــهــم لــيســوا ســوى أشــباه بـــشـــر " لا يـــرحــمـــون"



فــي كــل يــوم يـتـســـــاقــط الــنــاس
 مـــن عــينــي
يــتســـاقـــطــون كــمـا تـتــســاقــط
أوراق الـــشجــر الـــصفـــراء فـــي الــــخــريـف
يـقتــلــون كـــل مــا بـــداخلـــي مــن
 أحــاسيــس تـــجــاهـــهـــم
دائــــمــــــاّ
مـــا كـــانـــوا يــــرددون بـــأنــهـــم لـــيســـوا
كـــبــاقـــي الـــبـــشـــر
يـــدعــــون الـــصــدق و الــــوفـــاء
لـــكنــهـم
يــنكــشفـون عـــلــى حـــقيــقتـــهـم
لــــكـــن بــــعــد فـــوات الأوان
بــــعد أن
 يـــتعـــلق قـــلبي الصــغير بـــأطرافـــهم
بــعد أن
اعــــتاد قـــلبي عـــلى كـــذبــهــم و نــفاقــهـم
و يـــــرحـــلــون
كــالـغــربــاء لا أستــــطيع أن أمـــيزهــم
يــتركـــون مــا تــبقــى مــن قـــلبـي
بـــيـن يـــدي
و تـــعـلــو وجــوهــهــم ابـــتســـامــة
ســـاخــرة
تــــمــزقنـــي
و يـــرحـــلــون و لا أتـــذكــر ســـوى
الـــخطـوات الـــتــي تــبـعدهـــم عــنـي
و بــكــل خـــطــوة اســـتنـكـر مــا يفعلـــون
و يـــجــب عــــلـي أن أعـــيـد تــرتــيب
أشـــلاء قـــلب مــتحــطم
و اســـتـرجـــاع مــا تبـــقى بـــي مــن
قــــوة كـــي أقــــف مـــن جـــديد
لأعـــيــش يــومــا جــديــد
و أراهـــم يتـــساقــطـون
كــــي أثــــبــت لــهـم بــأنــي أقـــوى
مـــن أن أكـــســر بـــيــن يــديــهـم
فـــليرحلــون
فــلــست أنـــا مـــن أنـــدم عـــلـى
رحـــيل أشـــباه بـــشــر لا يــرحمــون

الثلاثاء، 21 يونيو 2011

و رقصـــــت عـــلــى أشنابــــهــم عـــاهــــراتــ

يرفض أن تتورط احدى قريباته

بعلاقة حب طاهرة مع أحدهم
و هو انسان تافه تعددت علاقاته بفتياة الهواء
يدعون خوفهم على قريباتهم
 و هم تتراقص على اشنابهم
العاهرات
تناقض إلى يومنا هذا لا أستطيع فهمه و تفسيره
من منهم على حق
ذكور مجتمعنا المعقد
ام فتياة هذا الزمان المتحررات كما يلقبونهم
يرون ان الحب في هذه الأيام خطيئتّ لا تغتفر
مجتمع قد اعتاد على اخفاء حقائق الأشياء و واقعها
و ان سألتهم عن معنى الحب
 فسوف تلقى ردوداّ لا تود أن تسمعها
فكلّ يفسر الحب على طريقته
و منهم من ينكر وجود هذه النعمة العظيمة
 بسبب عدم وجود اشخاص صادقين في زمننا هذا
فهم يرون ان زماننا لا يصدق فيه احد
 فثقتهم قد دمرت حتى بأنفسهم فكيف بمن حولهم
اين ذهب الزمان الذهبي زمن كل شئّ جميل
و من هو المذنب الحقيقي
أهو زماننا أم تفكيرنا و تخلفنا
الزمان هذا هو ذاته لم يتغير فيه سوى بعض الأمور
و لكن التغيير الجذري
 يكمن في نفوس بعض البشر
فيعيقون تقدمنا و مجتمعنا
و لا نزال نحن معلقين بين
 خوف من نظرتهم
و غريزتن لا وجود لما يوقفها
فأيهما يجب علينا أن نرضي 
 

الأحد، 19 يونيو 2011

مــــــمــــا راق لـــــــي






رفعت كفي .. ماقدرت ارفـع الصـوت
لو كـان فالخاطـر .. كـلام كتمتـه

لحظه وداع / وكنهـا سكـرة المـوت
ضاع الطريق .. اللي من اول رسمتـه

ضاع الطريق وصرت في الدرب مبهوت
مدر ي وش اللي فاتني مـا اغتنمتـه !

العمر مرّ .. وراح مع فايـت الفـوت
صحيح ضعت .. وضاع حلـم ٍ حلمتـه

الا انت ياللي قربـك لروحـي القـوت
لو غبت / يبقى وسمك اللـي وسمتـه

يبقى كما نقش ٍ على الصخر منحـوت
حفظتـه .. بشكلـه ولونـه وسمتّـه

مهما الفراق اوجـاع والبعـد ممقـوت
اصبح مصير ٍ من غـلاك / احترمتـه

دمع النصر لو طاح من عين جالوت
عين العقل دمع ٍ تكنّـه / حشمتـه

ذخرت لك يافرحـة العمـر .. تابـوت
فيـه الغـرام اللـي بديتـه/ ختمتـه

يبقى الغصن لو مابقى فالغصـن تـوت
تحـرك انسـام الذعاذيـع.. صمتـه

سكّت .. وانا مـن موادعـك مكبـوت
شي ٍ تجاهلتـه .. وشـي ٍ فهمتـه !

حبل الرجاء من جور الايـام مفلـوت
ياليت قلبـي عـن غرامـك عصمتـه

ياما .. بنيت بيـوت وبيـوت وبيـوت
اليوم .. كـم بيـت ٍ بنيتـه .. هدمتـه

السبت، 11 يونيو 2011

فيتغيرون



يقولــون بأنهــم يهـــتمون
لأمـــري
ذلــك فــقط فـــي الأيــام الأولـــى
مـــن تعـــارفنــا
يـــسألــون عنـــي و يتـــردد صــداهــم
فــي حــــيــاتــي
يـــــشتاقــــون لــوجــودي معـــهم
و لـــضحكـــاتي
و تـــمضـــي الأيــام و الأشـــهــر
فـــــيـــتـغــيـــرون
و يتــحولــون لــنــاس لا أعرفـــــهــم
و لا أتـــذكــر وجـــودهـــم فـــي
حــــياتـــي
مـــتكبــرون
يـــسكنهـــم الـــغرور
و قســـــوة قلــــوبهــم
تــحطــم كـــل مــــا فـينـي
مـــن أحـــاسيــس تــجــاهــهـم
ســــؤال واحـــد فـــقـــط يــتـــردد
فـــي ذهــــنــي حـــيــن أراهـــم يتـــحولـــون
كـــــيف اســــتطــاعـــوا تمثـــيــل
ذلـــك الـــحـــب و الــــشــوق العـــظيــم
فــلا أرى نـــفسـي إلا تلـــك الفتـــاة
الـــســـاذجــه الـــتي تـــصــدق
كـــل مـــا يقــــال لـــهــا
مـــن كـــلام مـــعســــول
فــتنـــسى أن هـــذه الــدنـــيا
قـــائـــمه عـــلى مـــصــالـــح
ولا أحــــد سيـــبـــقــى
عـــلــى حـــــالـــه فــ هـــا
هــــــــــــــــم
يتــــــغــــيــــــرون
و يــــتكبــــرون
و هـــــــا أنــــــــــا
و ســـــذاجتــــي أطـــفـــــــال
لا يــــمــكــن أن يــــتــعـــلـمون


السبت، 4 يونيو 2011

اشـــــــــتقـــت !!!

مــا زلت أشعر كالطفلــه كلــما أحسســت بـوجودهـ
ذلـك الـشعــور الجمــيل الــذي يراودنــي
فــي كــل مــره أستمــع بــها لأخـبارهـ
هـــو , هــو الشخــص الــذي
" جرحني , مزقني و هدم "
فــي داخــلي أشيــاء كــان هــو الســبب
فــي بنـــائــها
و أنـــا " مــا زلــت " طــفلتــه التــي
تبــكي كلــما اشــتاقـــت إلـــيه
مــا زلــت اتطمــن علــــيه و
ابحــــث عـــن اخبــــارهـ
" ابــحث فـــي نــفسي و اشـــيائي "
عــن اشيـــاء كــي تــذكــرنـي بـــهـ
و لـــيس هــناك مــن داعـــي بـــأن
أبــحث " إلـــا " كــي
ألهــــي نفســــي فــ " أتناســــى " وجــودهـ
الــــدائــم فـــينــي
فـــأنا كلـما نظـــرت إلـــى نفـــسي
" بــمرآتــي "
أرى نفـــســي و " أراهــ" كنصـــفي
الــــثــــانـــي
أشــتري مــن عطــــرهــ الـــمفضـــل
كـــي " أضـــعه " علـــى أطــراف يــــدي
كـــي أتنفـــس مـــن عطــــره
و أشـــعر بــقــربهـ منــــي
تـــلــك هـــي " حياتـــــي "
هـــو المـــعنــى الـــحقيقي فــيهــا الـــذي يــعبــر عــن
" الحب و الشوق و الكره "
لــا أكـــره شـــيء ســــوى حبــــهـ الــــذي يـــكبر
بأعمـــاقـــــي
و لـــا أكـــرهـ ســــوى حـــبي لــــهـ الـــذي
لـــا حــدود تحـــصرهـ
قـــد يــكون هــو الســـبب فــي رحـــيل تــلك
"الــطفــله "
بــداخــلــي
و تحــــولــها إلـــى " عــجوز " هـــد الـــهم مــن بعـــده
الدنيــــا مــــن حــــولــــهــا
أخـــذ روح الطفـــــــولة منـــي برحـــــيلـهـ عـــني
لـــــكنــه عــلمنـــي أن
" أحب و أشتاق و أصبر "
فــ فـــوق ســمائــي " رب " حلــــيم لــن يــضيع
صـــبري هـــــباء
فــ لــــم لــــا أصـــبر
ســـوف يـعرف مــن بـــعدي المـــلايــين مــن النـــساء
" لـــكن لـن تعـــشقهـ طـــفلــة كـــثري "
" و لـــن تــكرهـ عــجوز حبـــهـا لــهـ مــن بــعدي "
و هــــا أنــا الآن مــــرة أخـــرى
أختـــبــأ تحـــت غطــــائــي
كــــي أخـــفـي دمــوع
" الــخــوف , الــحـب و الــحنـيــــن "