الثلاثاء، 21 يونيو 2011

و رقصـــــت عـــلــى أشنابــــهــم عـــاهــــراتــ

يرفض أن تتورط احدى قريباته

بعلاقة حب طاهرة مع أحدهم
و هو انسان تافه تعددت علاقاته بفتياة الهواء
يدعون خوفهم على قريباتهم
 و هم تتراقص على اشنابهم
العاهرات
تناقض إلى يومنا هذا لا أستطيع فهمه و تفسيره
من منهم على حق
ذكور مجتمعنا المعقد
ام فتياة هذا الزمان المتحررات كما يلقبونهم
يرون ان الحب في هذه الأيام خطيئتّ لا تغتفر
مجتمع قد اعتاد على اخفاء حقائق الأشياء و واقعها
و ان سألتهم عن معنى الحب
 فسوف تلقى ردوداّ لا تود أن تسمعها
فكلّ يفسر الحب على طريقته
و منهم من ينكر وجود هذه النعمة العظيمة
 بسبب عدم وجود اشخاص صادقين في زمننا هذا
فهم يرون ان زماننا لا يصدق فيه احد
 فثقتهم قد دمرت حتى بأنفسهم فكيف بمن حولهم
اين ذهب الزمان الذهبي زمن كل شئّ جميل
و من هو المذنب الحقيقي
أهو زماننا أم تفكيرنا و تخلفنا
الزمان هذا هو ذاته لم يتغير فيه سوى بعض الأمور
و لكن التغيير الجذري
 يكمن في نفوس بعض البشر
فيعيقون تقدمنا و مجتمعنا
و لا نزال نحن معلقين بين
 خوف من نظرتهم
و غريزتن لا وجود لما يوقفها
فأيهما يجب علينا أن نرضي 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق