فــي كــل يــوم يـتـســـــاقــط الــنــاس
مـــن عــينــي
يــتســـاقـــطــون كــمـا تـتــســاقــط
أوراق الـــشجــر الـــصفـــراء فـــي الــــخــريـف
يـقتــلــون كـــل مــا بـــداخلـــي مــن
أحــاسيــس تـــجــاهـــهـــم
دائــــمــــــاّ
مـــا كـــانـــوا يــــرددون بـــأنــهـــم لـــيســـوا
كـــبــاقـــي الـــبـــشـــر
يـــدعــــون الـــصــدق و الــــوفـــاء
لـــكنــهـم
يــنكــشفـون عـــلــى حـــقيــقتـــهـم
لــــكـــن بــــعــد فـــوات الأوان
بــــعد أن
يـــتعـــلق قـــلبي الصــغير بـــأطرافـــهم
بــعد أن
اعــــتاد قـــلبي عـــلى كـــذبــهــم و نــفاقــهـم
و يـــــرحـــلــون
كــالـغــربــاء لا أستــــطيع أن أمـــيزهــم
يــتركـــون مــا تــبقــى مــن قـــلبـي
بـــيـن يـــدي
و تـــعـلــو وجــوهــهــم ابـــتســـامــة
ســـاخــرة
تــــمــزقنـــي
و يـــرحـــلــون و لا أتـــذكــر ســـوى
الـــخطـوات الـــتــي تــبـعدهـــم عــنـي
و بــكــل خـــطــوة اســـتنـكـر مــا يفعلـــون
و يـــجــب عــــلـي أن أعـــيـد تــرتــيب
أشـــلاء قـــلب مــتحــطم
و اســـتـرجـــاع مــا تبـــقى بـــي مــن
قــــوة كـــي أقــــف مـــن جـــديد
لأعـــيــش يــومــا جــديــد
و أراهـــم يتـــساقــطـون
كــــي أثــــبــت لــهـم بــأنــي أقـــوى
مـــن أن أكـــســر بـــيــن يــديــهـم
فـــليرحلــون
فــلــست أنـــا مـــن أنـــدم عـــلـى
رحـــيل أشـــباه بـــشــر لا يــرحمــون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق