مــا زلت أشعر كالطفلــه كلــما أحسســت بـوجودهـ
ذلـك الـشعــور الجمــيل الــذي يراودنــي
فــي كــل مــره أستمــع بــها لأخـبارهـ
هـــو , هــو الشخــص الــذي
" جرحني , مزقني و هدم "
فــي داخــلي أشيــاء كــان هــو الســبب
فــي بنـــائــها
و أنـــا " مــا زلــت " طــفلتــه التــي
تبــكي كلــما اشــتاقـــت إلـــيه
مــا زلــت اتطمــن علــــيه و
ابحــــث عـــن اخبــــارهـ
" ابــحث فـــي نــفسي و اشـــيائي "
عــن اشيـــاء كــي تــذكــرنـي بـــهـ
و لـــيس هــناك مــن داعـــي بـــأن
أبــحث " إلـــا " كــي
ألهــــي نفســــي فــ " أتناســــى " وجــودهـ
الــــدائــم فـــينــي
فـــأنا كلـما نظـــرت إلـــى نفـــسي
" بــمرآتــي "
أرى نفـــســي و " أراهــ" كنصـــفي
الــــثــــانـــي
أشــتري مــن عطــــرهــ الـــمفضـــل
كـــي " أضـــعه " علـــى أطــراف يــــدي
كـــي أتنفـــس مـــن عطــــره
و أشـــعر بــقــربهـ منــــي
تـــلــك هـــي " حياتـــــي "
هـــو المـــعنــى الـــحقيقي فــيهــا الـــذي يــعبــر عــن
" الحب و الشوق و الكره "
لــا أكـــره شـــيء ســــوى حبــــهـ الــــذي يـــكبر
بأعمـــاقـــــي
و لـــا أكـــرهـ ســــوى حـــبي لــــهـ الـــذي
لـــا حــدود تحـــصرهـ
قـــد يــكون هــو الســـبب فــي رحـــيل تــلك
"الــطفــله "
بــداخــلــي
و تحــــولــها إلـــى " عــجوز " هـــد الـــهم مــن بعـــده
الدنيــــا مــــن حــــولــــهــا
أخـــذ روح الطفـــــــولة منـــي برحـــــيلـهـ عـــني
لـــــكنــه عــلمنـــي أن
" أحب و أشتاق و أصبر "
فــ فـــوق ســمائــي " رب " حلــــيم لــن يــضيع
صـــبري هـــــباء
فــ لــــم لــــا أصـــبر
ســـوف يـعرف مــن بـــعدي المـــلايــين مــن النـــساء
" لـــكن لـن تعـــشقهـ طـــفلــة كـــثري "
" و لـــن تــكرهـ عــجوز حبـــهـا لــهـ مــن بــعدي "
و هــــا أنــا الآن مــــرة أخـــرى
أختـــبــأ تحـــت غطــــائــي
كــــي أخـــفـي دمــوع
" الــخــوف , الــحـب و الــحنـيــــن "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق