يقولــون بأنهــم يهـــتمون
لأمـــري
ذلــك فــقط فـــي الأيــام الأولـــى
مـــن تعـــارفنــا
يـــسألــون عنـــي و يتـــردد صــداهــم
فــي حــــيــاتــي
يـــــشتاقــــون لــوجــودي معـــهم
و لـــضحكـــاتي
و تـــمضـــي الأيــام و الأشـــهــر
فـــــيـــتـغــيـــرون
و يتــحولــون لــنــاس لا أعرفـــــهــم
و لا أتـــذكــر وجـــودهـــم فـــي
حــــياتـــي
مـــتكبــرون
يـــسكنهـــم الـــغرور
و قســـــوة قلــــوبهــم
تــحطــم كـــل مــــا فـينـي
مـــن أحـــاسيــس تــجــاهــهـم
ســــؤال واحـــد فـــقـــط يــتـــردد
فـــي ذهــــنــي حـــيــن أراهـــم يتـــحولـــون
كـــــيف اســــتطــاعـــوا تمثـــيــل
ذلـــك الـــحـــب و الــــشــوق العـــظيــم
فــلا أرى نـــفسـي إلا تلـــك الفتـــاة
الـــســـاذجــه الـــتي تـــصــدق
كـــل مـــا يقــــال لـــهــا
مـــن كـــلام مـــعســــول
فــتنـــسى أن هـــذه الــدنـــيا
قـــائـــمه عـــلى مـــصــالـــح
ولا أحــــد سيـــبـــقــى
عـــلــى حـــــالـــه فــ هـــا
هــــــــــــــــم
يتــــــغــــيــــــرون
و يــــتكبــــرون
و هـــــــا أنــــــــــا
و ســـــذاجتــــي أطـــفـــــــال
لا يــــمــكــن أن يــــتــعـــلـمون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق